أخر تحديث : الخميس 6 يوليو 2017 - 1:56 مساءً

إلتزام المسؤولين للصمت أمام هجوم الأدوية المهربة من سبتة يطرح أكثر من علامة استفهام

سميا دكالي ـ
تعرف بوابة مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة حركة غير مسبوقة، تخص تهريب الأدوية والمتاجرة بها بطريقة عشوائية بعيدا عن أعين الرقابة، بعيدا عن شعارات ضمان حماية وصحة المواطن مع الأسف، و ذلك إلى جانب المواد الغذائية المهربة التي تعرفها تطوان، فهي تلحظ أيضا
وحسب مصادر مضطلعة، فقد تم التوصل إلى وجود العديد من المحلات المتخصصة في بيع المواد الغذائية، تقوم ببيع تلك الأدوية المهربة دون مراعاة لأدنى شروط السلامة، حيث تنتشر تلك المحلات في المدينة العتيقة بتطوان بالخصوص، وأيضا في أحياء متفرقة أخرى.
ووفق المصدر نفسه،فقد تمت مساءلة أصحاب المحلات عن مصدر هذه الأدوية، فأثبتوا أنها مهربة من سبتة. كما أكدوا خروجها من سبتة يوميا بالتقسيط، تفاديا للمتابعة القانونية من طرف الجمارك.
و عن الأسباب الحقيقية التي جعلت المواطن المغربي يفضلها عن أدوية المختبرات المغربية، فقد أكدوا أن جودتها سر الإقبال عليها، و تفضيلها مقارنة مع الأدوية المباعة في صيدليات المغرب. هذا، بالإضافة إلى ثمنها الرخيص والذي يكون في متناول الجميع خصوصا أنها أدوية مختلفة ولجميع الأمراض.
لكن يبقى السؤال المطروح هو : آلا يوجد اعتبار للمواطن والخوف على سلامته وضمان صحته ؟؟ و أين مصالح الرقابة و حماية المستهلك إذن ؟؟

أوسمة : , , , , , , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



1. المرجوا الابتعاد عن كتابة تعليقات بنمط (يعطيك العافية)، (روعة)، (ممتاز)، (مشكوووور)، (ابداع).

2. زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.