أخر تحديث : الجمعة 29 سبتمبر 2017 - 9:31 مساءً

هذا ما لا تعرفونه عن السيدة المحترمة حسنة المسعودي العلوي

قلعة السراغنة – الحسن اليوسفي

ليس من عادتي أن أمتدح أو أهجو، لكنها شهادة  تقدير واعتراف لهذه الشخصية، وأرجوا أن يكون هذا وقتها المناسب.  

الجميع يعلم أن هذا الوطن معطاء، رغم أنه قد يبدو لك في كثير من حالات اليأس أن باطنه قد جف وأصابه القحط، لكنك ما إن تصغي السمع لنبضه حتى تتراقص أمامك أسماء من صنع هذا الوطن صناعة محلية استطاعت أن ترسم لحياتها مسارا استثنائيا، و تفرض نفسها عليك وتدفعك لكي تفعل شيئا استثنائيا أنت الآخر، ربما لا تجد ما تفعله غير أن تكتب عنها وذلك أضعف الإيمان، وتقديرا لهذه الشخصية، قررت أن أدون كلمة في حق هذه الإنسانة الذي نعتبرها المسؤولة والأخت، كلمة ليست مدحا ولا مجاملة، ولكنها حقيقية رأيتها بنفسي من خلال ما كُتب عنها في الفيسبوك، ولابد من قولها.

إنها السيدة حسنة المسعودي العلوي، السيدة المخلصة البارة لوطنها ومدينتها و أهلها، هذه الإنسانة الطيبة التي أعتبرها من النساء الأوفياء الذين حققوا بجهودهم وحرصهم طموح المجتمع وسعادة أفراده، فأنجزوا ما وعدوا وسعوا إلى حيث أرادوا، فتحقق لهم الهدف ونالوا الغاية، هؤلاء السيدات لا يريدون بأعمالهم جزاءا ولا شكورا، فُطِروا على بذل الخير فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع، استطاعت السيدة حسنة المسعودي العلوي أن تخلق لها مساحة كبيرة في قلوب الآخرين بتواضعها وتعاملها، فهي تسعى دائما إلى تحقيق النجاح، فكان النجاح ملازما لها في مسؤولياتها، إن لم تكن هي النجاح بعينه.

إن هذه الشخصية الوفية لعملها ولوطنها،  ومن خلال متابعتي لجميع ما قيل في حقها، عهدناها حريصة على إنجاز المهام في وقتها، فكان حرصها دائما على تأدية الواجب، والمهمة في تقديرها مقدسة يجب الانتهاء منها في حينها، فلا تجدها إلا مبتسمة وهي تقضي ذلك اليوم المليء بالمهمات، وحينما تكون الأعمال متراكمة، فنهارها يأخذ من ليلها، وأُسرتها قد تنازلت عن حقها تقديرا لطموحاتها وإخلاصها، صراحة مثل هؤلاء السيدات هم اللواتي بهم تسعد الأمة، ليتحقق على يديهم الرقي والازدهار، وكم نحن سعداء عندما نرى سيدة في كل موقع من مواقع الجد والعمل، فالوطن له نسائه أيضا كما له رجاله، وعندما يبني الوطن كيانه ويحقق سياسته وأهدافه، فهذا بفضل ملكنا نصره الله وبفضل هؤلاء النساء والرجال.

ولأن المساهمة في تكريم الأوفياء واجب علينا جميعا،لأن الشخص الطيب هو من يخلِد ذكرى حسنة بين الناس،لا أقول هذا الكلام من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيها كل من تتبعت مقالاتهم عنها، حقا هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم، فلا تجد حرجا في أن تقول فيهم كلمة حق ووقفة إنصاف يستحقونها، ولا أعتقد أنها مغالاة، لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله، لأن الناس شهداء الله في أرضه.

وختاما ، نسأل الله سبحانه أن يعينها ويوفقها لتواصل عطاءها، ولها منا أجمل تحية وتقدير واحترام .

أوسمة : , , , , , , , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



1. المرجوا الابتعاد عن كتابة تعليقات بنمط (يعطيك العافية)، (روعة)، (ممتاز)، (مشكوووور)، (ابداع).

2. زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.