أخر تحديث : الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 11:46 مساءً

قضية جديدة تخص ملف تزوير وثائق الولادة قد تحرك الرأي العام بالمحمدية قريبا, و هذه باقي التفاصيل الحصرية

أبو رضى –

تفجرت من جديد قضية جديدة تخص ملف تزوير وثائق إدارية التي تابعتها النيابة العامة للمحكمة الابتدائية بالمحمدية مؤخرا, و التي يقضي المتابع الرئيسي من خلالها الموظف الجماعي بالمقاطعة الحضرية الأولى بالحسنية 2, عقوبة حبسية نافذة,  لكن القضايا و الملفات لازالت تتوالى,  و تتطلب بحثا معمقا من طرف النيابة العامة بالمحمدية.

قضية اليوم و حسب ملف كامل – حصلت المغرب الحر – على وثائق منه, تؤكد أن الموظف المذكور يتابع في ملف تزوير يخص تسجيل مولودة تتحفظ الجريدة عن ذكر  اسمها  – أ ج – و المزدادة حسب الحكم التصريحي المزور للولادة بتاريخ 07 أبريل 2000. حيث يشير الملف أن الموظف المذكور قد سجل المولودة باسم والدها بالتبني – م ج – المزداد سنة 1960 بالمحمدية  و يقطن حاليا بالصخيرات, و تمت عملية التزوير سنة 2012 بوساطة شخص يدعى – أ خ – , حيث تؤكد المعلومات المتوصل بها من مصادر موثوقة أن هذا الأخير هو الذي فتح قنوات الاتصال المباشر بين الموظف الذي قام بعملية التزوير و المتواجد حاليا رهن الاعتقال و الأب بالتبني, الذي سجل ابنته المتبناة باسمه العائلي. كما تشير نفس المصادر أن الوالدين بالتبني عقيمين لا ينجبا أبناء من صلبهما, الشيء الذي يستدعي تدخل النيابة العامة و الشرطة القضائية بالمحمدية لتعميق البحث و توقيف المدعو – أ خ – الذي تدخل من أجل فعل حرام شرعا, و له أضرار و تبعات اجتماعية خطيرة حيث من الممكن أن تتزوج أي شابة بأخيها إن سجلت بمعلومات خاطئة.

هذا و تشير نفس المصادر أن الشابة المعنية بالأمر قد علمت بأمر التبني و تسجيلها باسم والديها بالتبني زورا, حيث تطالبهما بالفترة الأخيرة بإرشادها لمعرفة أمها الحقيقية و ذلك بعد زواجها عن سن مبكرة – 16 سنة -.

لنا عودة للموضوع قريبا بعد توصلنا بمزيد من الوثائق تؤكد نقط أخرى لتنوير النيابة العامة بالمحمدية .

أوسمة : , , , , , , , , , , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



1. المرجوا الابتعاد عن كتابة تعليقات بنمط (يعطيك العافية)، (روعة)، (ممتاز)، (مشكوووور)، (ابداع).

2. زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.