أخر تحديث : الإثنين 15 يناير 2018 - 6:58 مساءً

على هامش النباتات الجافة ماذا بقي من “حلم الصبار “

يوسف الموساوي

الصبار تلك الشجرة/النبثة الكثيرة،التين الشوكي “وكرموص النصارى والدرك” وغيرها من التسميات وهي الصبورة والصابرة والتي ما بخلت في صيف ما- بغلتها -أكان قحطا أو ريا وهي المبشر بها كركيزة من ركائز الفلاحة في المخطط الاخضر عبر تراب الرحامنة ،من الواد إلى الواد شهدت على على تدشين معامل قيل عنها ،ستنتج زيتا من ذهب وستتسابق اغلى العلامات التجارية في التجميل لشراء منتوجات التعاونيات القائمة عليها وهي التي ظلت تنتظر دعما تحول إلى صدى بنفس صوت صدى فراغ هذه الوحدات الإنتاجية التي شهدت على عبقرية الفلاح والمتعاون المحلي المغلوب على أمره وهو الذي ابتكر أنواعا من العلف كانت أكثر الحلول عملية لمشاكل المنطقة في الرعي والاعلاف.
ولأن الرهانات كانت كبيرة بحجم حماس الشباب المتعاون وبنفس الدعاية والترويج لقدر الرحامنة وحصيصها من برنامج المخطط الاخضر،صار الكل بحمل في جيبه آلة حاسبة ويحسب كمية الزيوت وحجم عروض الأثمان التي ستقدم من لدن الماركات العالمية وموضة العودة إلى الطبيعة والبدائل ووووفي خضم هذه الدينامية السوسيوقتصادية خاصة إذا ما اضفنا إليها المخطط المحلي الذي حمل المشروع التنموي الكبير ،والتعاونيات الفلاحية والتسمين والتثمين .. أحد أضلاعه الاربعة،جاءت الذبابة اللعينة حاملة الفيروس القاتل الذي اهلك الحرث والنسل من أقاصي شمال واد أم الربيع إلى وادي تانسيفت بوابة مراكش الحمراء ،فصارت آمال المتعاونين والفلاحين تتدمر بحجم الدمار الذي تحول إليه الصبار فلم تنفع تنبيهاتهم ولا شكااااياتهم لتدارك خطورة الوضع وخرج إليهم مسؤولي القطاع بحلول قيل عنها مهمة كتوزيع بعض” المضخات التي تحمل على الظهر” وتقاسم الجهود” والصف _الطابور_ على عملية “الرش”ووو.الأن كل شيء استحال إلى دمار بل وتحول إلى نقمة من البعوض الذي يهلك الناس ،صيفا وتبددت الأحلام وتبددت الاموال وبدأت تظهر زراعات بديلة وقادرة على الصمود أمام. تقلبات الجفاف ولأن الصبار “ماصدقش راجل معانا” وسقط في أول نزلة برد أصابته،وعوض أن يضيع وقتنا وجهدنا في تسخير مختبرات البحث عن أصل الفيروس ومصل علاجه،سنبحث عن بدائل البدائل الأخرى ،وسنتحدث عن زراعات تحمل في داخلها دروعا تقبها من اي هجوم محتمل وعوض أن تتنافس عليها الماركات العالمية يكفي أن تتنافس عليها المحلات الوطنية……يتبع

أوسمة : , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



1. المرجوا الابتعاد عن كتابة تعليقات بنمط (يعطيك العافية)، (روعة)، (ممتاز)، (مشكوووور)، (ابداع).

2. زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.