أخر تحديث : السبت 16 ديسمبر 2017 - 4:20 مساءً

أحتاج اليوم بندقية

المغرب الحر/ الإعلامية .. حنان تركي الشميري

علينا ان لانحزن لان اخوتنا طعوننا من الامام لا من الخلف كما فعلها بروتس لنابليون في الوقت الذي تتواصل فيه حالة الغضب الشعبي العربي والفلسطيني ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس واعتبار المدينة عاصمة لإسرائيل. وتحت ضوء الشمس فقد كشفت مصادر اسرائيلية أن ملك البحرين شجب المقاطعة العربية لإسرائيل، في حديث نقله عنه الحاخام أفرهام كوبر رئيس مركز شمعون روزنتال في مدينة لوس أنجلوس الأميركية.وقال الحاخام كوبر إن ملك البحرين أبلغه أن لمواطني بلاده الحرية في زيارة إسرائيل، رغم أن الدولتين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.كما قالت المصادر إن دولا خليجية اتخذت الخطوات الأولى تجاه الاعتراف بإسرائيل، وذلك بدعوة أطلقها ملك البحرين لإنهاء المقاطعة العربية لإسرائيل.وأوضحت أن أول ظهور لرفض ملك البحرين المقاطعة العربية لإسرائيل كان خلال اجتماع بالعاصمة المنامة مع حاخامين أميركيين من مركز سايمون ويسنثال في شباط الماضي.واليوم وبعد اعلان ترامب الاخير فان وفدا بحرينيا يضم 24 شخصا من جمعية “هذه هي البحرين” يزور إسرائيل وبشكل علني للمرة الأولى.وقد تجول أعضاء الوفد في البلدة القديمة في القدس المحتلة برفقة مراسل القناة الذي أجرى مقابلات مع عدد من أعضاء الوفد.وللتذكير بفاجعة فلسطين ففي عام ٦٧ وكما حدثني والدي رحمه الله عندما احتلت إسرائيل ماتبقى من الأراضي الفلسطينية وحدثت اشتباكات عنيفة أدت إلى نشوب معركة شرسة بين الطرفين سميت بمعركة الكرامة ولتشجيع الثورة الفلسطينية وتحية المقاومين كتب الشاعر نزار قباني قصيدة حماسية بعنوان ” أصبح عندي الآن بندقية ” التي اشتهرت على نطاق واسع واصبحت بعدها اغنية وطنية لحنها الموسيقار محمد عبد الوهاب و غنتها السيدة ام كلثوم
تقول كلماتها
أصبح عندي الآن بندقية
إلى فلسطين خذوني معكم
عشرين عاما وانا ابحث عن ارض وعن هوية
ابحث عن بيتي الذي هناك
وعن وطني المحاط بالاسلاك
الى فلسطين خذوني معكم أيها الرجال
اريد ان اعيش أو اموت كالرجال
من يوم أن حملت بندقيتي
صارت فلسطين على بعد أمتار
ياايها الثوار
حيث كنتم أيها الأحرار
تقدموا … تقدموا
إلى فلسطين طريق واحد
يمر من فوهة بندقية

و منذ ذلك الوقت وبعد مرور مايقارب السبعون عاما على ملف القضية الفلسطينية واعتراف الرئيس الأمريكي ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل ..اجد ان العرب مجرد صيحات وهوسات وشعارات غاضبة لااكثر فبدل أن يصحى و يستفيق العرب جميعا يد بيد من مشرق الوطن العربي الى مغربه متكاتفين مع بعضهم رافضين السياسة الامريكية نجدهم مازالوا بصراعاتهم المذهبية والعرقية منشغلون أحدهم يقتل الاخر ويكفر الاخر هذا شيعي و هذا سني ذاك ايزيدي كافر لنقنله ونسبي بناته وزوجته، هذا اسمر ،هذا اشقر ، هذا يعبد الله وذاك مسجد وهذه حسينية وهذه كنيسة و هذا مزار رغم أن كلها بيوت الله ، منشغلون بصراعات مذهبية دينية عرقية لانهاية لها بل تزداد تعقيدا يوما بعد اخر .. ماازعجني اكثر هو انشغالهم بصغائر الامو ففي اللحظة التاريخية التي أعترف ترامب بها بان القدس عاصمة لاسرائيل انشغل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعية في شكل ترامب حين كان يلقي خطابه ، كيف كان مرتبكا وكيف مد لسانه وارجعه مقلوبا تحديدا في الدقيقة الثامنة من خطابه الاخير وكيف كان يتأفف من انفه ويتعلثم ويبتلع بعض الحروف .رحم الله نزار قباني عندما كتب قصيدته .كانيتوقع خيرا من أمته وان العرب أمة واحدة لها مقومات الوطن الكبير الواحد الشامل وان لفلسطين طريق واحد يمر من فوهة بندقية . وانا اليوم اريد ان احمل بندقية عراقية لادافع عن فلسطين

 

 

 

أوسمة : , , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



1. المرجوا الابتعاد عن كتابة تعليقات بنمط (يعطيك العافية)، (روعة)، (ممتاز)، (مشكوووور)، (ابداع).

2. زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.